فضيلة اادكتور
أريد أن أسأل عن كيفية التصرف مع ابنتي المراهقة الصغيرة, فأنا زوجي عصبي جدا وأحاول أن أتبع أسلوبا حديثا في تربية البنت وهو لا يرضى بذلك, ويطلب مني أن أستخدم أساليب أمهاتنا وآبائنا وهو أسلوب (سمعا وطاعة أبي) والضرب الدائم في حالة عدم الاستماع للأوامر, وهذا يخلق معي مشاكل في التواصل مع زوجي نتيجة الاختلاف في طريقة التربية . أرجوك ماذا أفعل؟ مع العلم أن زوجي يتهمني بضعف الشخصية في حالة انصياعي لرغبة البنت وهذا يكون من جانب عاطفي مني لا شعوريا فهل أنا مخطئة في تعاملي مع ابنتي؟
دكتور مشكلتي بدأت تكبر مع كبر البنت وزيادة فهمها لما يدور حولها فهل أشركها معي في مشاكلي فأخبرها بما يسببه لي عصيانها أو عنادها في سماع نصائحي
أنا حائرة جدا أرجو منك الرد لأني على حافة الانهيار . والسلام عليكم
أم نورة- الإمارات
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله تعالى يا أخت أنت وزوجك الكريم
1) تربية الأبناء يجب أن تبنى على التفاهم بين ا|لأبوين
2) حاولي دفع الاختلاف بينك وبين زوجك على الأقل أمام البنت
3) خير الأمور الوسط و هنا أعني ما بين الشدة والرخاء
4) الشدة بمعنى الإصرار على الصواب وليس العنف
5) الدلال الممدوح دون المبالغة
6) اطلبي من زوجك الفرصة كي يحصل على ما يريد
7) تحاورا في أوقات الرخاء والراحة حتى يفهمك فلا تعارضيه وقت انفعاله فيرفض
رأيك
وهنا أوجه كلمة للشباب الآباء يجب أن نتعلم الأسلوب الأمثل في تربية الأبناء بما يتناسب مع البيئة و الجيل فوقتنا يختلف عن وقتهم و إن كانت الشدة لا تتغير وإنما أسلوب طرحها يتبدل كما أن التفاهم وتقسيم الأدوار بين الزوجية علامة نجاخ في التربية والتنشئة السليمة
بالتوفيق
د/ محمد الثويني